فوزي آل سيف
55
رجال حول أهل البيت
وما ضرب الأمثال في الجور قبلنا لاجور من حكامنا المتمثل هم خوفونا بالعمى هوة الردى كما شب نار الحالفين المهول[38] لهم كل عام بدعة يحدثونها أزلوا بها أتباعهم ثم أوجلوا كما ابتدع الرهبان ما لم يجيء به كتاب ولا وحي من الله منزل تحل دماء المسلمين لديهم ويحرم طلع النخلة المتهدل وليس لنا في الفيء حظ لديهم
--> 38 المهول المحلف. وكانوا في الجاهلية إذا أرادوا ان يستحلفوا الرجل أو قدوا نارا وألقوا فيها ملحا فيتفقع فيهولون بها.